رفيق العجم

409

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

العمري فإذا ملكت رقبة الشيء تبعته صفاته كلها وما ينسب إليه بخلاف الصفة لأنك إذا ملكت صفة ما لا يلزم أن تملك جميع الصفات وإذا ملكت الموصوف فبالضرورة تملك جميع الصفات لأنها لا تقوم بأنفسها وإنما تطلب الموصوف ولا تجده إلا عندك فتملكها عند ذلك ، فهي كالحبالة للصائد فأما ملكه إيّاك فمعلوم بما تعطيه حقيقتك وأما ملكك إيّاه فبقوله فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ( البقرة : 115 ) ووجه الشيء ذاته وحقيقته والرقيب اسم فاعل على كل شيء وهو المرقب عليه فإنه المشهود لكل شيء فيرقب العبد في جميع حركاته وسكناته ويرقبه العبد في جميع آثاره في قلبه وخواطره وحركاته وحركات ما خرج عنه من العالم ، فلا يزال صاحب هذه الحضرة في مزيد علم إلهيّ أبدا علم ذات ينجرّ معه علم صفات ونعوت وأسماء ونسب وأحكام ولابدّ لهذا الاسم من حكم الإحاطة حتى يصحّ شمول المراقبة ، ولما كانت المراقبة تقتضي الاستفادة والحفظ حذرا من الوقائع فالعلم قوله حتى نعلم فإذا ابتلاه راقبه حتى يرى ما يفعل فيما ابتلاه به لأنه ما ابتلاه ابتداء وإنما ابتلاه لدعواه لأنه قال لهم ألست بربكم فقالوا بلى فادعوا فابتلاهم ليرى صدق دعواهم ولقد رحم اللّه عباده حين أشهدهم على أنفسهم بما قبضهم وقرّرهم عليه من كونه ربهم وما أشهدهم على توحيده . ( عر ، فتح 4 ، 254 ، 3 ) رقيقة - الرقيقة : هي اللطيفة الروحانية ؛ وقد تطلق على الواسطة اللطيفة الرابطة بين الشيئين كالمدد الواصل من الحق إلى العبد ، ويقال لها رقيقة النزول وكالوسيلة التي يتقرّب بها العبد إلى الحق من العلوم . والأعمال والأخلاق السنية والمقامات الرفيعة ، ويقال لها العروج ، ورقيقة الارتقاء . وقد تطلق الرقائق على علوم الطريقة والسلوك ، وكل ما يلطف به سرّ العبد ، وتزول به كثافات النفس . ( قاش ، اصط ، 150 ، 14 ) - الرقيقة هي اللطيفة الروحانية وقد تطلق على الواسطة اللطيفة الرابطة بين الشيئين كالمدد الواصل من الحق إلى العبد ويقال لها رقيقة النزول ، وكالوسيلة التي يتقرّب بها العبد إلى الحق من العلوم والأعمال والأخلاق السنية والمقامات الرفيعة ويقال لها رقيقة العروج ورقيقة الارتقاء . وقد تطلق الرقائق على علوم الطريقة والسلوك وكل ما يتلطّف به سرّ العبد وتزول كثافات النفس . ( نقش ، جا ، 85 ، 1 ) رقيم - الشيء يقتضي الجمع والأنموذج يقتضي العزّة والرقيم يقتضي الذلّة وكل من هؤلاء مستقل في عالمه سابح في فلكه ، فمتى خلعت على الأنموذج شيئا من صفات الرقيم انخرم قانون الأنموذج عليك ومتى كسوت الرقيم شيئا من حلل الأنموذج لم تره فيه لظهوره بما ليس له ومتى نسبت الذات إلى أحد منهما ولم تنسبه إلى الآخر احتجت للآخر ذاتا ثانيا فوقعت في الاشتراك ، فإذا تصرّفت الذات بيد الرقيم في شيء من الأنموذج سمّيت ذات عروج وإذا تصرّفت بيد الأنموذج في شيء للرقيم سمّيت ذات تنزل ، وتسمّى رقيما إذا تصرّفت فيها للرقيم بيد الرقيم وأنموذجا إذا تصرّفت فيها للأنموذج بيد الأنموذج لا اسم ولا رسم إذا كانت على صرافتها الذاتية ، ونعني بالرقيم